الأخبار

الأخبار

  • 2017-01-11
حوار مع أقدم فني بالمحطة (أ) ببورتسودان

للحوار معه طعم مختلف ونكهة واعية ومعلومات غزيرة ، حاورناه بالمحطة أ  والاسعافية من خلفنا والبحر أمامنا وحب والعمل والرغبة في الاضافة وعلو الهمة يغمره جلس هو الباشمهندس علي بخطوته الواثقة واريحيته البادية وادبه الجم . حدثنا عن معلومات تاريخية جميلة أفادتنا والنفر الذي شهد حديثنا كانت لحظات تمنينا بعدها أن نتبني التوصية التي مفادها : الإستفادة من قدامى الفنيين ذوي الخبرة كمدربين معتمدين بالشركة لإستدامة النجاح .

الإسم : حسن أحمد علي
الوظيفة : فني كهرباء
تاريخ الميلاد : 1960
تاريخ التعيين : 1985 بالمحطة (ج) مع إنشاء المحطة (ج).
وقد عملت بالمحطة (ج) لمدة 9 سنوات بالصيانة الكهربائية ، ثم تم نقلي للمحطة (أ) . كانت الماكينات كروسلي و 2 ماكينة روستم ثم الإسعافية كومينز.
في العام 2004  إفتتحها السيد الرئيس عمر حسن أحمد البشير وبدأ العمل بها في العام 2003.
ووصلت عدد 3 وحدات (39 ماكينة) كل وحدة (13 ماكينة) A,B
مميزات الماكينة :-
تلك محطات  ديزل كبيرة وسعة كل ماكينة (5) ميقاواط . أما هذه الماكينات فسعة كل مولد 750 كيلوواط.
وتشغيلها Starter (بالبطاطير) وتعمل بالجازولين وهي سريعة الإشتراك بالشبكة.
قد إكتسبت خبرة في المجال وغير المجال.
الحالة الإجتماعية :-
متزوج ولي 5 أبناء أحدهم بكلية الهندسة وسيتخرج بعد سنة.
الفرق بين الفني في عهدكم والفني الآن ؟
كان إلتزامنا  عالي وولائنا عالي والفنيين الآن فيهم من يرغب بالإستفادة وفيهم غير ذلك.
وشباب زمان ليسو كشباب الآن.
كنا لا نستطيع الذهاب إلى المنزل اذا حدث عطل بالمحطة.
الفنيين بحاجة إلى تدريب بمراكز أم حراز  لوجود المحاكي ولإكسابهم الرغبة و كذلك للتغيير.

3 رسائل :-

للإدارة العليا :-

    بالنسبة لإستحقاقات العاملين عامة وقطع غيار المحطات .. أرجو أن يتم توفيرها .. وأرجو صيانة المنازل الحكومية بالمحطة أو التخلي عن الأيجار لنصينها نحن.

و ألتزم كعامل بأن أكون متواجداً في اي لحظة (in call) كما وأرجو زيادة الأجر الإضافي للعامل.

التدريب والموارد البشرية :-

    لايوجد تدريب خارج بورتسودان ولا خارج السودان.

    أتمنى إستمرار التدريب وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من العاملين.

    وفي التدريب داخل الخرطوم نُطالب بقطع التذكرة من حسابنا الخاص على أن ترد لاحقاً والأوضاع المعيشية صعبة ، فنضطر للتضحية بالكورس.

والآن بعد معالجة التزكرة أصبحت لامركزية لكن (نثرية السفر) يجب أن يتم حلها.. وعدد العاملين بالشئون الادارية قليل والأعباء عليهم كثيرة.ونلاحظ ذلك حينما نأتي لعمل إجراء لديهم .

أقترح أن تكون مسئولية نظافة محطات التوليد بعمال يتبعون للمحطة لتسهيل إدارتهم ومتابعتهم  أثناء العمل بالماكينات لأنهم من  خارج المحطة ولايعلمون أماكن الخطر وأحياناً لا يحسنون نظافة الماكينة أو حولها وأحياناً لا يطيعون الأوامر ، على الرغم من أن إدارة المحطة لا تقصر  في ذلك ونظافة الماكينة من أبجديات العامل، كما وأرجو تجديد معينات العمل . مثال لذلك  (كراسي الكنترول وغيرها) …


مشاركة الخبر